الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

240

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

الجواب / قال علي بن إبراهيم : لو كانت الأموال بيد الناس لما أعطوا الناس شيئا مخافة الفقر . وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً أي بخيلا « 1 » . * س 53 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 101 إلى 102 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 ) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ( 102 ) [ سورة الإسراء : 102 - 101 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ ، قال : « الطوفان ، والجراد ، والقمّل ، والضفادع ، والدم ، والحجر ، والبحر ، والعصا ، ويده » « 2 » . وقال علي بن إبراهيم : قال يحكي قول موسى : وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً أي هالكا يدعو بالثبور « 3 » . وقال أبو الحسن الرضا عليه السّلام ذكر قول اللّه عزّ وجلّ : يا فِرْعَوْنُ : « يا عاصي » « 4 » . * س 54 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 103 إلى 109 ] فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً ( 103 ) وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً ( 104 ) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 ) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 ) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 ) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ( 108 ) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 ) [ سورة الإسراء : 109 - 103 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم - في رواية أبي الجارود - قال أبو

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 29 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 318 ، ح 170 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 29 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 318 ، ح 171 .